ابراهيم بن عمر البقاعي

58

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور

وكذا قال الزمخشري وأتباعه . وهي آخر النصف الأول من عدد السور ، فإنها السورة السابعة والخمسون . عدد آياتها وما يشبه الفواصل فيها وآيها عشرون وتسع في الكوفي والبصري - ثلاثون إلا واحدة - وثمان في عدد الباقين . واختلافها آيتان : ( من قِبَله العذاب ) ، عدها الكوفي ، ولم يعدها الباقون . ( وآتيناه الِإنجيل ) ، عدها البصري ، ولم يعدها الباقون . وفيها مما يشبه الفواصل ، وليس بها بالِإجماع ، خمسة مواضع : ( فالتمسوا نوراً ) ، ( بينهم بسور ) ، ( هم الصديقون ) ( عذاب شديد ) ( بأس شديد ) ورويها ستة أحرف يجمعها : من بزدر . أو : زمن برد .